الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
263
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
عن الذاكرة فقط وبقاؤه مرتمسا في الحافظة بحيث يكون كالشئ المستور ، والنسيان : زواله عن القوتين - الذاكرة والحافظة ؛ وفي المصباح : السهو الغفلة ، يقال سهى عن الشيء فهو ساه ، والنسيان : خلاف الذكر والحفظ . وفي الحديث « لا سهو في سهو » أي لا تعيد بالسهو إذا وقع في موجب السهو ( بفتح الجيم ) يعني في صلاة الاحتياط وسجدتا السهو والأجزاء المنسية المقضية فإنه إذا سهى في هذه الأمور يبني على الصحة كما في النافلة ( المجمع ) . وقيل السهو في الشيء : تركه عن غير علم ، والسهو عن الشيء : تركه مع العلم - ومنه قوله تعالى « الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ » 107 / 5 فقد قيل في تفسيرها : هم الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها ، وفي حديث يونس عن الصادق ( ع ) قال « سألته عن قوله ( الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ) أهي وسوسة الشيطان ؟ فقال ( ع ) : لا ، كل أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها ( البرهان ج 4 ص 511 ) . وقيل : هو الترك للصلاة والتواني عنها . سهيل : كوكب تعرف به قبلة أهل الشام . ( عن اللمعة ) السوأة : ( لغة ) هي العادة القبيحة ، وأيضا : هي الفاحشة ، وأيضا : هي العورة والعورة هي الفرج والدبر عند المرأة والقبل والدبر عند الرجل . السواد : لون معروف ، وفي الدعاء « اللهم لا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه » قيل المراد بسواد الوجه هنا الحقيقة أو الكناية عن الخجل والكآبة والوجل ( عن المفسرين ) ، وفي الخبر « تفقهوا قبل أن تسودوا » أي تعلموا العلم ما دمتهم صغارا قبل أن تصيروا سادة منظورا إليكم فتبقون جهالا ، وقيل : قبل أن تزوجوا فتصيروا أرباب بيوت فتشتغلوا بالزواج عن العلم ، وفي الحديث « اقتلوا الأسودين في الصلاة » يريد الحية والعقرب ؛